السبت، 1 يناير 2011

بألوان القرنفل وزهر الياسمين نستقبل عاما جديدا ليطل علينا

بألوان القرنفل وزهر الياسمين نستقبل عاما جديدا ليطل علينا. ونحن بانتظار. أيام حلوة قادمة لنكمل بها مايمر من ساعات نأخذ أحلي ما فيها نذكر كلمة حلوة أو كلمتين. وآخر ما نوده به عام رحل لفافة حمرا معقودة بفيونكة بيضا وهدية
من أقرب الناس لتقربهم من حنايا قلب وصوت يأتينا علي البعد سنة حلوة كلمات تختصر حلما ونفتح عيوننا علي فرحة بعطا نعم لا يقدمها بابا نويل هذه المرة لكن يهبها لنا المقربون فقط هو الأب يسعد صغاره يضعها أمام باب الشقة و الامتصربها لأسره الابناء وعلي استحياء للاصدقاء نقترب أكثر بتبادل محبة واجبة. فقط لإبعاد جداً يمتنعون وما لنا بهم فقد مروا كصور باهتة لفيلم قديم مضوا من الذاكرة تماما كعام رحل أخذ أفراحه واحزانه. ومضي وتركناه وابتعدنا بأقصي ما لدينا من طاقة لنعيش أيامنا الحلوة. التي لم تأت بعد وأجدني أحكي لصغيرتي. القصة الحقيقية لبابا نويل هو القديس سانتا كان يملك قصرا فخما ولديه مال كثير أغدق عليه والداه الحب والحنان والأهم علماه أن الإحسان للفقراء جزء من حياة وبالفعل حين كبر مر ذات يوم ببيت فقير وكان الأب له ثلاث بنات لا يجد مالا لزواج الابنة الكبري فكر سانتا في الذهاب ليلا للمنزل وأسقط كيسا من المال بالشرفة وجد الرجل المال وزوج الابنة الاولي وتكرر ما حدث مع الابنة الوسطي والصغري. وسهر الرجل حتي يري من يضع النقود ورآه فتخفي سانتا في الزي الحالي لبابا نويل وذهب لدور الأيتام وكان يحمل علي ظهره جوالا من القماش به الألعاب والهدايا والأساطير تحكي أنه كان لديه حصان ولأن المعني نبيل والعطاء واجب بحث الناس عن بابا نويل وحينها أدركوا أنه أحد النبلاء لتعم الأسطورة كندا وإنجلترا وفرنسا .
المصدر

0 التعليقات:

إرسال تعليق

الجديد في عالم التكنولوجيا

Custom Search

الأكثر أهتماما

 
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...